مَلامِحْ حُزنْ

:
:
رَقصَ القَمرْ …
عَلَى أَنينِ الوجعْ ..
حَتى تسرّبَ بِالعرق لوكيميا عَطَش ..
فَ/استبدَّ بِليلي أَنين … عويلْ …
وَصَرخةَ جوادٍ عليلْ ..!
أينَ تِلكَ الوعودْ .. وميثاقَ
التمازج … بلا حدودْ ؟!
أينَ تِلكَ الأماني .. وَبَعثرة التفاني
بِطرقات الوجودْ ..!
أينَ .. انتي .. روحاً يقتلع
الحزن فيني لِ/يذوبْ!
آآآهـ ماأرقَّ الغياب
بِجلابيبِ الحضور …
ملامح صبح وَ تغرودة عصفور
وبَقَايا حُزن يرتشفَ مَلامح الفُتور !
ماعدت ذلك الغرير … القَانت
عَلى سُجاد الحَرير !
نضبَ فيني كل شيء
حتى تناسيت الزفير..!
6 – 12 – 2009
توعدنأآ بالآفضل والآجمـل دائماَ …
سعد انت كـ تحفة نادرة الوجود
دمت بـود ..~
أنين روح بين مخالب الوجع
في الدرك الأسفل تموت ببطء
يلفها البرد
ويرقص على آناتها الفراق الكافر ..!!
الروح المنفرده
سأكتفي بالصمت ففيه الكثير
/
\
الوان الوَردْ
أيحقُ لي أن اتغنى بِ حضورك/متابعتك ؟!
سَ التزم ترقُب وفائك الغير مٌستغرب
بِ زمنٍ شحَّ فيهِ ( الوَفَاءْ )
دُمُوعْ الوَردْ
تَتَغنّى أرواحُنَا قَهَراً ..
وتَلْتَحِفُ البردْ
لا لشيء وَإِنما حِدَاداً عَلَى الصَمت
محبتي
،
لم أتخيل أن أبحث يوماً أحد
سعيدة جداً أنك متألق بكل مكان
لا أتمنى لك الا السعادة