مَلامِحْ حُزنْ

الكاتب: المقام السامي

 

 

 

:

:

رَقصَ القَمرْ …

عَلَى أَنينِ الوجعْ ..

حَتى تسرّبَ بِالعرق لوكيميا عَطَش ..

فَ/استبدَّ بِليلي أَنين … عويلْ …

 وَصَرخةَ جوادٍ عليلْ  ..!

أينَ تِلكَ الوعودْ .. وميثاقَ

التمازج … بلا حدودْ ؟!

أينَ تِلكَ الأماني .. وَبَعثرة التفاني

بِطرقات الوجودْ ..!

أينَ .. انتي .. روحاً يقتلع

الحزن فيني  لِ/يذوبْ!

آآآهـ ماأرقَّ الغياب

بِجلابيبِ الحضور …

ملامح صبح وَ تغرودة عصفور

وبَقَايا حُزن يرتشفَ مَلامح الفُتور !

ماعدت ذلك الغرير … القَانت

عَلى سُجاد الحَرير !

نضبَ فيني كل شيء

حتى تناسيت الزفير..!

 

 

 6 – 12 – 2009

 

 

4 التعليقات في “مَلامِحْ حُزنْ”

  1. ألوان الورد

    توعدنأآ بالآفضل والآجمـل دائماَ …

    سعد انت كـ تحفة نادرة الوجود

    دمت بـود ..~

    7 ديسمبر, 2009 | 9:01 م
  2. أنين روح بين مخالب الوجع
    في الدرك الأسفل تموت ببطء
    يلفها البرد
    ويرقص على آناتها الفراق الكافر ..!!

    الروح المنفرده

    سأكتفي بالصمت ففيه الكثير

    13 ديسمبر, 2009 | 8:17 م
  3. المقام السامي

    /

    \

    الوان الوَردْ
    أيحقُ لي أن اتغنى بِ حضورك/متابعتك ؟!

    سَ التزم ترقُب وفائك الغير مٌستغرب
    بِ زمنٍ شحَّ فيهِ ( الوَفَاءْ )

    دُمُوعْ الوَردْ

    تَتَغنّى أرواحُنَا قَهَراً ..
    وتَلْتَحِفُ البردْ

    لا لشيء وَإِنما حِدَاداً عَلَى الصَمت

    محبتي

    ،

    15 ديسمبر, 2009 | 10:16 م
  4. تعب السنين

    لم أتخيل أن أبحث يوماً أحد
    سعيدة جداً أنك متألق بكل مكان
    لا أتمنى لك الا السعادة

    6 فبراير, 2010 | 3:40 م

اضف تعليقك