‘، حَ ـنين وَ شوقْ ،‘

الكاتب: المقام السامي

 

 

 

:

:

يأخذني الحَنين صوبَ إرتكاب

 جُرمِ الشوق متعمداً

بذاك العبير الساكن بين الشريان والوريد

شوقاً … كَ / غيمة تستظلُ بها

كواكبَ اللذة من نشوةِ اللقَاء

فَ / تبيدَ الهجر

ويولد الفجر

وتعاود اللذة الكَرّه

فَ / ينسابُ الجنون بذات اللهفه

لإعماقِ الوَرد المغروس

بجيّد الحنين

،

 

اضف تعليقك