غَرْغَرةْ مَوتْ
/
\
ترتعش أطراف الجنـون حائرة
بينَ فقدِ الأحبة ومُضاجعه الألم ..
وَتبقى الأَسئِله
حائرة على وسادة الأرق … ! !
/
\
ترتعش أطراف الجنـون حائرة
بينَ فقدِ الأحبة ومُضاجعه الألم ..
وَتبقى الأَسئِله
حائرة على وسادة الأرق … ! !
.
.
يقيناً أنّي وهبتني إياكِ كوناً أوحدْ
تعبثين بأرجائه غير أبهه بالنتائج
.